عبد الفتاح عبد الغني القاضي

156

الوافي في شرح الشاطبية

وأسكنها غيره وفتح حفص ونافع وأبو عمرو ياء يدي في : ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ في المائدة . وأسكنها غيرهم . وفتح نافع وابن عامر ياء : لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ في المجادلة . وأسكنها غيرهم . وسكن ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي الياء في : وَأُمِّي إِلهَيْنِ في المائدة ، وفي : إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ * في يونس ، وموضعي هود وموضع سبأ وفي : إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ * في المواضع الخمسة في الشعراء ، وفتح هذه الياءات كلها غيرهم وأسكن الكوفيون الياء في دُعائِي فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً في نوح ، آبائِي ، وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ في يوسف . وفتح الياءين غيرهم وأسكن ابن كثير والكوفيون الياء في : وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ بيوسف ، وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ في هود . وفتح الياءين غيرهم . وقوله : ( وكلهم يصدقني ) معناه أن القراء السبعة اتفقوا على إسكان الياء في هذه المواضع : يُصَدِّقُنِي إِنِّي في القصص ، أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * بالأعراف ، فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * في الحجر وص ، لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ في المنافقين ، فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ بالأحقاف ، مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ بيوسف ، وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ، أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ والموضعان بغافر . وهما المقصودان بقوله ( وخطابه ) يعني أن لفظ يَدْعُونَنِي مسكنة ياؤه لجميع القراء سواء كان مبدوءا بياء الغيبة أم بتاء الخطاب وما عدا هذه الياءات كلها التي نص عليها الناظم وبين حكمها من قوله ( بناتي ) إلى هنا ، تفتح ياؤه لنافع وأبي عمرو على أصل القاعدة نحو : فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ في البقرة ، هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ في الأنعام ، وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ في يوسف ، فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ في الشعراء . 405 - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * وعشر يليها الهمز بالضّم مشكلا 406 - فعن نافع فافتح وأسكن لكلّهم * بعهدي وآتوني لتفتح مقفلا المعنى : هذا هو القسم الثالث وهو ما يكون بعد ياء الإضافة همزة مضمومة وهي عشر ياءات : وَإِنِّي أُعِيذُها بآل عمران ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ ، فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً كلاهما بالمائدة ، إِنِّي أُمِرْتُ * بالأنعام والزمر ، قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ بالأعراف ، إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ في هود أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ بيوسف ، إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ بالنمل ، إِنِّي أُرِيدُ * بالقصص ، وهذه الياءات العشر فتحها نافع وأسكنها غيره . ثم أمر الناظم بإسكان الياء لكل القراء في : وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بالبقرة ، آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً بالكهف . 407 - وفي اللّام للتّعريف أربع عشرة * فإسكانها فاش وعهدي في علا 408 - وقل لعبادي كان شرعا وفي النّدا * حمي شاع آياتي كما فاح منزلا 409 - فخمس عبادي أعدد وعهدي أرادني * وربّي الّذي آتان آياتي الحلا